بالفار و10 لاعبين.. تعادل "درامي" لأسود الرافدين بكأس العرب
تعادل ايجابي بين العراق وعمان

 

انتزع العراق بعشرة لاعبين تعادلا ثمينا في الوقت القاتل من نظيره العماني (1-1)، الثلاثاء، على استاد الجنوب في الوكرة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لمسابقة كأس العرب في كرة القدم في قطر.


وكان المنتخب العماني في طريقه إلى تحقيق باكورة انتصاراته في أول مشاركة له في المسابقة بعدما تقدم بهدف لصلاح اليحيائي من ركلة جزاء في الدقيقة 78.


لكن العراق الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 68 لطرد لاعب وسطه ياسر قاسم، أدرك التعادل في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع عبر حسن عبد الكريم ومن ركلة جزاء أعيد تنفيذها بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" بعدما تخطى الحارس العماني أحمد الرواحي خط المرمى للتصدي لركلة أيمن حسين.


وتلتقي قطر المضيفة مع البحرين لاحقا في ختام الجولة الأولى للمجموعة.


وكان العراق الأفضل انتشاراً والأخطر خصوصا في الشوط الأول في أوّل مباراة له بقيادة مدربه الجديد المونتينيغري جيليكو بتروفيتش خليفة الهولندي ديك أدفوكات المستقيل من مهامه الفنية بسبب تردي النتائج، لكنه فشل في ترجمة الفرص العديدة التي سنحت أمامه إلى أهداف.


ودفع "أسود الرافدين" الثمن غاليا في الشوط الثاني بعدما تحسن أداء العمانيين الذين استغلوا جيدا النقص العددي في صفوف العراق، وكذلك خطأ المدافع حسن رائد بحق أمجد الحارثي داخل المنطقة ليحصلوا على ركلة جزاء انبرى لها اليحيائي بنجاح، لكن الحارثي ارتكب بدوره خطأ على أيمن حسين داخل المنطقة ليتسبب في ركلة الجزاء الذي أدرك منها العراق التعادل.


وفي الجولة الثانية، يلعب العراق مع البحرين، وعمان مع قطر.


واستهل العراق اللقاء ضاغطاً فتحصل على أوّل فرصة خطيرة في الدقيقة الثامنة من ركلة حرة مباشرة نفذها لاعب نادي الشرطة محمد قاسم قوية بقدمه اليسرى مرت بمحاذاة القائم الأيسر للحارس العُماني أحمد الرواحي.


وردّ المنتخب العُماني عبر مقصية جميلة من منذر العلوي عند حافة منطقة الجزاء التقطها بسهولة الحارس العراقي فهد طالب (17)، أتبعها بعد دقيقة جمعة الحبسي بتسديدة قوية مفاجئة من خارج منطقة الجزاء جانبت القائم الأيمن.


وارتفعت وتيرة المباراة، وفي أبرز فرصة للمنتخب العراقي سدد محمد قاسم، أخطر لاعبي الشوط الاوّل، كرة قوية بيسراه من مسافة بعيدة ارتقى لها حارس نادي السيب الرواحي من دون أن يتمكن من اعتراضها لتتصدى لها العارضة (21).


وتابع منتخب "أسود الرافدين" ضغطه معتمداً على سلاح التسديدات البعيدة، فكان للاعب أحمد فرحان حصته بتسديدة قوية من الرواق الأيسر من 28 متراً صدها الحارس الرواحي بكف يده لتصطدم بالعارضة وتخرج ركنية (32).


وأهدر العراق فرصة جديدة بعد تمريرة عرضية من الجهة اليسرى داخل المنطقة تابعها علاء عباس "على الطاير" بقدمه اليسرى مرت بجانب القائم (39).


وتحسن أداء المنتخب العماني في الشوط الثاني لكن دون خطورة.


وتلقى العراق ضربة موجعة منتصف الشوط الثاني بطرد لاعبه وسطه ياسر قاسم لتلقيه الإنذار الثاني (68).


وحصل المنتخب العماني على ركلة جزاء إثر عرقلة الحارثي من قبل حسن رائد فانبرى لها اليحيائي على يسار الحارس (78).


وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة حصل العراق على ركلة جزاء بعدما قام الحارثي بشد قميص أيمن حسين فانبرى لها الأخير في الوهلة الأولى لكنه أهدرها (90+6) قبل أن يطلب الحكم إعادتها كون الحارس العماني الرواحي تحرك بقدميه عن خط المرمى، وتسلمها عبد الكريم هذه المرة وسددها على يمين الحارس (90+8).

المصدر: الحرة